يتحدث السياح عن حسن كرم ضيافة العقباويين، وينبع ذلك من حب وتعلق أهل العقبة بمدينتهم، ويتجلى حبهم للمدينة في العبارات التالية التي قالوها في مدينتهم :
"أنا أحب العقبة. ولدت ونشأت هنا وهي أرض أجدادي . "
"لقد انتقلت الى العقبة مع زوجي منذ 30 عاما، وهي مسقط رأس أبنائي .العقبة مدينة جميلة، كما أنها جميلة بسكانها فهم مضيافون وكرماء. أنا أحب العيش هنا ". أم خليل دحدل
"أنا أحب البحر، قضيت طفولتي مع إخوتي والأصدقاء على الشاطئ. لاحقا انضممت لفريق السباحة الوطنية والآن أقود هذا القارب الزجاجي لآخذ السياح في رحلات لمشاهدة الشعاب المرجانية الرائعة في بحرنا .لا أفضل شيئا آخرا في العالم عما أقوم به الآن ".أنس إنجادات - 25 سنة .
"العقبة وطني، كنت أبحث عن وظيفة وفكرت في بيع شاي الكركديه مرتديا اللباس التقليدي. هذه ليست مثل أي مهنة أخرى بل هي وظيفة تبقيني قريبا من الناس. أقابل الناس واتحدث اليهم وأصبحت لي صداقات مع العديد من الناس، وبالنسبة إلي هذه ثروة كبيرة "
"لأن العقبة تحبنا وتحب كل من يعيش فيها، فإنها تعطي بكرم لكل واحد منا. ولأنها لنا ولأولادنا كما كانت لإجدادنا، ولأنها مستقبلنا، نحن نحب العقبة لأننا العقبة ". عبد الله منزلاوي - مؤرخ وفنان .